• Pic Mgmt

    الجودة وضمانها قضية

    أصبحت الجودة وضمانها تمثل لنا قضية سنعمل بعون لله على إنجازها

  • Pic Mgmt

    التعليم ... مشروع للإصلاح ورؤية للتطوير

    يرجع الاهتمام بالتعليم كونه دعامة من دعائم الأمن الوطني وشرط من شروط بقاء الأمم، فكلما ارتفع مستوى التعليم في مجتمع ما زاد مستوى الوعي فيه، فالبداية في كل مشاريع الإصلاح والتحسين هو الاعتراف بوجود مشاكل وتحديات 

  • Pic Mgmt

    تعليم ...لمرحلة جديدة

    أن المرحلة الانتقالية التي نعيشها حالياً تحتاج إلى عقلية جديدة وخيال مبدع ووجدان متحرك، وبالتالي نحتاج إلى مؤسسات تعليم عالٍ تقودنا نحو إنتاج العقول والأفكار وليس إنتاج قوالب جامدة ومتكررة.

  • Pic Mgmt

    التعليم ...وترف المخرجات

    إن مؤسسات التعليم العالي التي لا تترجم مخرجاتها وفق سوق العمل ستظل ترفاً في وطن هو في حاجة ماسة لكل الكوادر والأطر،  إننا نريد مؤسسات تعليم عالٍ تعمل على تطوير المجتمع وصولاً إلى تحقيق أهدافه في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية

  • Pic Mgmt

    ازداد الاهتمام العالمي بنظم الجودة وضمانها

    أن مؤسسات التعليم العالي تسعي حالياً إلى تقديم برامج تعليمية ذات  جودة في التعليم والتعلم والبحث وخدمة للمجتمع. كون الجودة وضمانها في التعليم العالي أصبحت  أمر ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والتنقل الطلابي، كما تقود بالتالي إلى الإبداع والابتكار وهذه العناصر هي أمر حيوي

الأجندة

المشاركة في مؤتمر عن ضمان الجودة


 وجه المؤتمر السنوي التاسع للمنظمة العربية لضمان الجودة

2017/12/3

المزيد

المشاركة في ملتقي دولي بالجزائر


وجه المركز العلمي والتقني في علم الانسان الثقافي والاجتماعي ب

2017/12/3

المزيد

المشاركة في ندوة دولية عن المجتمع المدني


  سيشارك الأستاذ الدكتور / حسين سالم مرجين بعون لله تعالي في

2017-10-12

المزيد
التفاصيل

هل نحن في بحاجة إلى الجودة وضمانها في الجامعات الليبية الحكومية ؟

تعتبر  الجامعات من أبرز المؤسسات التي  تساهم في إحداث التغيير والتطوير داخل المجتمع ، فالجامعة  ليست مؤسسة تعليمية فحسب، بل هي في الأساس مؤسسة ثقافية اجتماعية تنمي كل الجوانب الشخصية للطالب وتسهم في بناء المجتمع في كل المجالات ، ولكن هذه الأهداف والغايات في جل الجامعات الليبية  لا تزال مقتصره على تخريج المواردبشرية  لإشغال وظائف غير مرغوبة ، وبأسلوب تقليدي يقوم جلها على  المحاضرات النظرية ، وتعتمد على التلقين واجترار المعلومات، دون الاهتمام بالعملالجماعي والتفكير الإبداعي وتطبيق المعارف،  والأكثر من ذلك هو  استمرار تعاطي الجامعات مع المشكلات بنفس الأسلوب التقليدي إضافة إلى عدم الاهتمام بمواءمة احتياجات سوق العمل، وهي بهذا تهدرالمال العام  ولا تساهم في إحداث التغيير داخل المجتمع الليبي وتضيع فرص اللحاق بالدول المتطورة.
 وكنت قد  طرحت في السابق تساؤلات عدة، حول إعادة تعريف جامعاتنا ؟  وماذا نريد ؟ ولماذا ؟ وكيف؟
فهناك عدد من كلياتنا وبرامجنا شارف على الانتهاء أو القفل حتى أن  بعض البرامج لا يتجاوز فيها عدد الأساتذة  عدد طلاب ! وهنا يقول المفكر مالك بن نبي أن ( العلم الذي لا يترجمه عمل ، يظل ترفاً لا مكان له في وطن ما يزال فقيراً في الوسائل والأطر ) ( بن نبي ، 2006، 39).

الأخبار
شهادة مشاركة في ملتقي دولي بالجزائر
المشاركة في الملتقي الدولي حول البحوث الناشئة في العلوم الاجتماعية والإنسانية
شهادة شكر وتقدير من نقاية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأسمرية
ورشة عمل بالجامعة الأسمرية للعلوم الاسلامية
خطاب إلى وزير التعليم بشأن مراجعة قرار منع الواجبات المنزلية